في أول ظهور له بعد أزمته الأخيرة، يكسر الفنان الأردني حسام السيلاوي صمته بتصريحات مؤثرة حول قرار ضبطه وتبرؤ والده، كاشفًا عن تفاصيل صادمة ومشاعر عميقة.
المركز الوطني للأرصاد يتوقع أمطارًا متوسطة إلى غزيرة على مناطق واسعة من المملكة، مع تحذيرات من السيول والبرد ورياح مثيرة للأتربة. تعرف على تأثيرات أمطار السعودية وتوقعات الملاحة.
يواصل ارتفاع أسعار النفط صعوده، حيث تجاوز خام برنت 120 دولاراً للبرميل. تعرف على الأسباب الرئيسية وراء هذا الارتفاع وتأثيره المحتمل على الاقتصاد العالمي.
أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن التغيرات في العالم والصراع على موارد الطاقة، بما في ذلك خلال الصراع في الشرق الأوسط، أدى إلى أكبر أزمة طاقة يشهدها العالم منذ 40 عاماً.وقال نوفاك، خلال كلمته في المعهد الدولي لسياسات الطاقة والدبلوماسية التابع لمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية: «نشهد اليوم، بالطبع، في رأيي، أكبر أزمة طاقة في الـ40 عاماً الماضية».وأشار نوفاك إلى أن الحروب التي شهدها العالم خلال الـ30 أو الـ40 عاماً الماضية كانت مرتبطة بشكل أساسي بالصراع على موارد الطاقة. ثلث تجارة النفط وأضاف: «من الواضح كيف ارتبطت الولايات المتحدة، على سبيل المثال، في جميع صراعاتها المسلحة الأخيرة، التي بدأتها، بشكل أو بآخر، بدول ذات أهمية للطاقة بالنسبة للعالم أجمع، وتمتلك موارد طاقة، آخرها إيران، وقبلها العراق والكويت وسورية وليبيا، وغيرها».وصرح نوفاك أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر على نحو ثلث تجارة النفط ومشتقاته العالمية، أي ما لا يقل عن 20 مليون برميل يومياً، يمثل حجم النفط ومشتقاته الذي كان يمر يومياً عبر مضيق هرمز قبل 19 يوماً فقط.وأضاف: «تجدر الإشارة إلى أن هذا يمثل نحو 20% من الاستهلاك العالمي الحالي للنفط ومشتقاته من إنتاج النفط، وإذا نظرنا إلى التجارة العالمية، فإنها تصل إلى نحو 70 مليون برميل يومياً، إن الـ20 مليون برميل التي توقف نقلها إلى الأسواق العالمية اليوم تمثل نحو ثلث التجارة العالمية».
في تطور يعمّق الجدل حول مستقبل الحوكمة الصحية الدولية، دخل قرار الأرجنتين الانسحاب من منظمة الصحة العالمية حيّز التنفيذ رسمياً، لتصبح ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تسلك هذا المسار خلال فترة قصيرة، في خطوة تعكس تصاعد النزعة السيادية في إدارة الملفات الصحية، وتضع المنظمة أمام اختبار سياسي ومالي بالغ الحساسية.سيادة القرار الصحيوأكد وزير الخارجية الأرجنتيني أن بلاده ماضية في إعادة صياغة علاقتها بالتعاون الصحي الدولي، بما يحفظ استقلال قرارها الوطني، مشيراً إلى أن بوينس آيرس ستواصل العمل مع شركائها عبر قنوات ثنائية وإقليمية، بدلاً من الارتباط بالأطر المؤسسية التقليدية.ويعكس هذا التوجه تحوّلاً أوسع لدى بعض الدول، التي باتت تنظر إلى الشراكات الدولية من زاوية أكثر ارتباطاً بالسيادة الوطنية، وأقل التزاماً بالمنظومات متعددة الأطراف. **media[2679500]**من واشنطن إلى بوينس آيرسانسحاب الأرجنتين لا يبدو حدثاً معزولاً، بل يأتي في سياق دولي أكثر اتساعاً، بعدما سبقتها الولايات المتحدة إلى الخطوة نفسها مطلع عام 2026، ما يضاعف الضغوط على منظمة الصحة العالمية، ويفتح الباب أمام تساؤلات جدية بشأن قدرتها على الحفاظ على تماسكها المؤسسي ودورها القيادي في إدارة الأزمات الصحية العالمية.تداعيات مالية وتشغيليةولا تقتصر تداعيات هذه الانسحابات على بُعدها السياسي فقط، بل تمتد إلى الجانب المالي والتشغيلي، إذ تعتمد المنظمة بدرجة كبيرة على مساهمات الدول الأعضاء. وتاريخياً، شكّلت الولايات المتحدة أحد أكبر الممولين للمنظمة، ما يجعل خروجها، ومعها دولة بحجم الأرجنتين سياسياً، تحدياً مضاعفاً لقدرة المنظمة على مواصلة برامجها بكفاءة.اختبار لمستقبل المنظمةوالسؤال المطروح اليوم لم يعد مقتصراً على انسحاب دولتين، بل على ما إذا كان العالم يشهد بداية تراجع تدريجي في الثقة بالمنظمات متعددة الأطراف، أم أننا أمام إعادة تشكيل جديدة لنموذج التعاون الدولي، تقوم على شراكات أكثر مرونة وأقل التزاماً بالأطر التقليدية.وبين دعوات السيادة الصحية والحاجة إلى تنسيق عالمي عابر للحدود، تقف منظمة الصحة العالمية أمام لحظة مفصلية، قد تُجبرها على مراجعة دورها وآليات عملها، وربما إعادة ابتكار نفسها لمواكبة عالم يتغير بسرعة.