يواصل المنتخب السعودي تحت 17 عاماً تدريباته المكثفة استعداداً لكأس آسيا. المدرب أحمد الحنفوش يعلن القائمة النهائية، طموح التأهل لكأس العالم يحدو الأخضر الشاب.
دراسة حديثة من نيوزيلندا تسلط الضوء على مخاطر الضربات الرأسية المتكررة في كرة القدم النسائية، محذرة من الارتجاج الدماغي وتأثيره على القدرات الذهنية للاعبات. اكتشف التوصيات لحماية صحة اللاعبات.
بعث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برقية تعزية لرئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي في وفاة والده. تعكس هذه اللفتة عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
يناقش الاتحاد الأوروبي تدابير طارئة لمواجهة أزمة الطاقة في أوروبا وارتفاع الأسعار، وسط التوترات الجيوسياسية. تعرف على الحلول المقترحة وتأثيرها الاقتصادي.
ينطلق تحليل المحلل والباحث في الشأن الاقتصادي الدكتور علي الحازمي في حوار لـ«عكاظ» من قراءة دقيقة لمقومات القوة التي يمتلكها الاقتصاد السعودي، مؤكداً أن المملكة نجحت في بناء منظومة مالية ومؤسسية صلبة تمكنها من التعامل مع التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية بثقة واقتدار. وأوضح أن الإصلاحات الهيكلية الشاملة وتنويع مصادر الدخل الوطني لم تعد مجرد خطط، بل تحولت إلى واقع ملموس عزز متانة الاقتصاد أمام الصدمات الخارجية، ما يجعله اليوم أكثر قدرة على امتصاص الأزمات مقارنة بكثير من اقتصادات المنطقة والعالم.وفي محور السياسة المالية، شدد الحازمي على أن قوة الهوامش المالية للمملكة تعد أحد أبرز العوامل الجوهرية، حيث تبنت الدولة خلال العقد الماضي نهجاً متوازناً يقوم على إدارة الدين العام بحذر شديد، بالتوازي مع بناء احتياطيات مالية ضخمة وأصول سيادية قوية عبر صندوق الاستثمارات العامة. هذه الهوامش تمنح صانع القرار الاقتصادي مرونة واسعة للتحرك السريع في أوقات الأزمات، سواءً عبر دعم القطاعات الحيوية أو الحفاظ على استقرار المالية العامة واستدامة المشاريع التنموية الكبرى.**media[2678365]**أما عن ثقة المجتمع الدولي، فقد أشار إلى أن وكالات التصنيف الائتماني العالمية مثل «ستاندرد آند بورز» و«فيتش» و«موديز» تعكس هذه المتانة بوضوح من خلال منح المملكة نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما يعزز جاذبية الاستثمار الأجنبي. وأضاف أن التحول نحو القطاع غير النفطي قلل بشكل كبير من حساسية الناتج المحلي لتقلبات أسعار الطاقة، مما يضمن استمرارية النمو الاقتصادي على المدى الطويل. واختتم الحازمي بالتأكيد على الدور المحوري للمملكة كعامل استقرار أساسي في سوق الطاقة العالمي، حيث توازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين عبر سياسات إنتاجية مدروسة وبنية تحتية لوجستية متطورة، مما يجعل السعودية اليوم الركيزة الأساسية للاستقرار الاقتصادي الإقليمي والعالمي تحت مظلة رؤية 2030.
تعرف على تأثير التوترات الإقليمية وحرب إيران على أسعار النفط العالمية، وتصريحات وزير الخزانة الأمريكي حول دور الصين في حماية وتأمين مضيق هرمز الاستراتيجي.
كشفت وكالة بلومبيرغ، بأن نشاط تحميل النفط في ميناء ينبع على البحر الأحمر تضاعف هذا الأسبوع مقارنة بالأسبوع الماضي.وبحسب ما نشرت «العربية Business»، فإن عدداً كبيراً من السفن التي كانت متجهة إلى موانئ الخليج العربي غيّرت مسارها نحو موانئ البحر الأحمر، في ظل الاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة في المنطقة.وبحسب «العربية» بدأت سفن شحن بالوصول إلى ميناء ينبع التجاري على ساحل البحر الأحمر، محمّلة ببضائع موجهة أساساً إلى أسواق دول الخليج، حيث يجري تفريغها تمهيداً لنقلها براً إلى وجهاتها النهائية عبر شبكة الطرق البرية.ويأتي هذا التحول في مسارات الشحن بالتزامن مع توجه متزايد لدى شركات النقل البحري لاستخدام الموانئ السعودية على البحر الأحمر كمراكز عبور بديلة نحو أسواق الخليج. مستويات قياسية للصادرات السعوديةوكانت شركة MSC Cargo قد أعلنت في وقت سابق عن توسيع خيارات نقل البضائع بين آسيا ودول الخليج عبر الموانئ السعودية، مع التركيز على ميناء الملك عبدالله وميناء جدة الإسلامي كمحطات رئيسية لعبور الشحنات.ووفق الشركة، تسمح هذه الموانئ باستخدام شبكة النقل البري لنقل البضائع إلى عدد من المدن والمراكز اللوجستية في المنطقة مثل الرياض والدمام والجبيل، إضافة إلى دول خليجية مثل البحرين والكويت وقطر والإمارات.كما تظهر بيانات الشحن أن صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر مرشحة لتسجيل مستويات قياسية خلال شهر مارس الجاري، في ظل اعتماد متزايد على موانئ الساحل الغربي، ولا سيما ميناء ينبع، لتصدير الخام مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز.وكانت شركة أرامكو السعودية قد أوضحت أن خط الأنابيب شرق–غرب قادر على نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً إلى البحر الأحمر، منها نحو 5 ملايين برميل يومياً متاحة للتصدير، بينما يُستخدم الجزء المتبقي لتغذية المصافي المحلية على الساحل الغربي.