أعلنت اللجنة العامة لانتخابات الأندية الرياضية في المملكة العربية السعودية عن فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس إدارة نادي ضمك بمحافظة خميس مشيط. وتأتي انتخابات نادي ضمك في وقت حاسم يسعى فيه النادي الجنوبي إلى ترتيب أوراقه الإدارية والفنية بعد مواسم متقلبة في دوري المحترفين السعودي، حيث يتطلع عشاق “فارس الجنوب” إلى إدارة جديدة قادرة على تلبية طموحات الجماهير وتحقيق الاستقرار الإداري والمالي للفريق.
تفاصيل الجدول الزمني لـ انتخابات نادي ضمك
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن اللجنة، فإن عملية التقديم ستتم إلكترونياً بالكامل لتسهيل الإجراءات وضمان الشفافية الكاملة بين جميع المرشحين. وسيكون التقديم متاحاً من خلال الرابط الإلكتروني المخصص لمنصة الجمعية العمومية الانتخابية التابعة لوزارة الرياضة. وتبدأ فترة استقبال طلبات المرشحين لرئاسة وعضوية المجلس، وكذلك قيد الناخبين، اعتباراً من يوم الأحد وتستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل، على أن تغلق المنصة أبوابها لاستقبال الطلبات في تمام الساعة الرابعة مساءً من اليوم الأخير. وتأمل اللجنة المنظمة أن تشهد هذه الدورة إقبالاً متميزاً من الكفاءات الرياضية والإدارية القادرة على قيادة النادي نحو آفاق جديدة من النجاح.
السياق التاريخي ومسيرة نادي ضمك في الدوري السعودي
تأسس نادي ضمك في عام 1972 في محافظة خميس مشيط بمنطقة عسير، ويحمل اسماً مستوحى من جبل ضمك الشهير في المنطقة ليعبر عن الصلابة والقوة. على مر العقود، نجح النادي في حفر اسمه كأحد الأندية المكافحة والطموحة في الرياضة السعودية، حتى تمكن من الصعود إلى دوري المحترفين السعودي (دوري روشن حالياً). ورغم الصعوبات والتحديات الكبيرة التي واجهها الفريق في مواسمه الأولى بالمحترفين، وصراعه المتكرر للهروب من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، إلا أنه أثبت جدارته بالبقاء ومقارعة الكبار في العديد من المناسبات بفضل الروح القتالية للاعبيه والدعم الجماهيري الكبير والمستمر في منطقة عسير.
الأهمية الاستراتيجية للإدارة القادمة وتأثيرها الرياضي
تكتسب الإدارة الجديدة لنادي ضمك أهمية بالغة، ليس فقط على المستوى المحلي لمحافظة خميس مشيط، بل على مستوى الرياضة السعودية ككل. فمع الطفرة الهائلة التي تشهدها الرياضة في المملكة بدعم من رؤية السعودية 2030، أصبح لزاماً على الأندية تطوير منظومتها الإدارية والاستثمارية لتواكب هذا التحول التاريخي الكبير. ويتوقع النقاد الرياضيون أن تساهم الإدارة القادمة في تعزيز الاستقرار المالي للنادي، وجلب رعاة جدد، وتطوير الفئات السنية التي تمثل الرافد الأساسي للفريق الأول. كما أن استقرار نادي ضمك وتطوره ينعكس إيجاباً على قوة التنافسية في الدوري السعودي، مما يعزز من مكانة الدوري إقليمياً ودولياً كواحد من أقوى الدوريات الجاذبة للنجوم في المنطقة والعالم.


