كشفت النجمة المصرية المتألقة دنيا سمير غانم عن ملامح خطتها الفنية الشاملة للفترة المقبلة، معلنة عن انشغالها بالتحضير لمجموعة ضخمة من المشاريع المتنوعة التي تشهد عودتها القوية إلى الساحة الفنية. وتتنوع أعمال دنيا سمير غانم الجديدة بين السينما، والدراما التلفزيونية، والمسرح، بالإضافة إلى الغناء، مما يعكس رغبتها في تقديم وجبة فنية متكاملة لجمهورها العريض في مصر والوطن العربي بعد فترة من الغياب النسبي.
تنوع سينمائي فريد ينتظر الجمهور العربي
في تصريحات خاصة، أوضحت الفنانة دنيا سمير غانم أنها تعكف حالياً على التحضير لفيلمين سينمائيين جديدين دفعة واحدة. الفيلم الأول سيعيدها إلى ملعبها المفضل وهو الكوميديا الراقية التي تميزت بها طوال مسيرتها، بينما يقدم الفيلم الثاني تجربة سينمائية مختلفة تماماً ومغايرة للألوان الفنية التي اعتاد الجمهور رؤيتها فيها، مما يمثل تحدياً جديداً لقدراتها التمثيلية الاستثنائية. وتأتي هذه الخطوة بعد النجاح الكبير الذي حققته في آخر أعمالها السينمائية فيلم “روكي الغلابة”، والذي شاركها بطولته نخبة من النجوم مثل محمد ممدوح، ومحمد ثروت، ومحمد رضوان، وسلوى عثمان، بمشاركة مميزة لضيوف الشرف كأحمد الفيشاوي وأحمد سعد، وهو من تأليف كريم يوسف وندى عزت، وإخراج أحمد الجندي.
العودة إلى دراما رمضان والمسرح ضمن أعمال دنيا سمير غانم الجديدة
أما على صعيد الدراما التلفزيونية، فقد زفت النجمة الشابة بشرى سارة لجمهور الشاشة الفضية مؤكدة استعدادها للمشاركة في موسم دراما رمضان 2027 بمسلسل جديد يجري التحضير له بعناية فائقة، وذلك لتعويض غيابها عن المنافسة في موسم رمضان الماضي. ولم تقتصر المفاجآت على الشاشة الصغيرة فحسب، بل تمتد إلى خشبة المسرح؛ حيث تستعد دنيا لتقديم عرض مسرحي جديد يجمعها للمرة الأولى بشقيقتها الفنانة إيمي سمير غانم. هذا اللقاء المسرحي المرتقب يحمل قيمة عاطفية وفنية كبرى، حيث يعيد إلى الأذهان الإرث الفني العظيم لعائلتهما، وتحديداً والدهما الراحل أسطورة الكوميديا سمير غانم ووالدتهما النجمة القديرة دلال عبد العزيز، اللذين تركا بصمة لا تُمحى في تاريخ المسرح العربي.
ألبوم غنائي جديد وتأثير فني ممتد
إلى جانب التمثيل، تواصل دنيا سمير غانم العمل بشغف على ألبومها الغنائي الجديد، واصفة هذه المرحلة الفنية بأنها مليئة بالتحديات والتجارب الملهمة. ويمثل هذا التنوع الفني الكبير أهمية بالغة على المستوى المحلي والإقليمي، إذ تساهم أعمالها دائماً في تنشيط الحركة الفنية العربية وجذب شريحة واسعة من الجماهير بفضل أسلوبها الذي يدمج بين الاستعراض، الغناء، والكوميديا العائلية الراقية. ومن المتوقع أن تحظى هذه المشاريع بصدى واسع وتأثير إيجابي كبير يعزز مكانة الدراما والسينما المصرية كقوة ناعمة رائدة في المنطقة.


