spot_img

ذات صلة

المفتي العام يستقبل وزير النقل لبحث خدمات الحج وتيسير التنقل

تنسيق رفيع المستوى لضمان راحة ضيوف الرحمن

في إطار المتابعة المستمرة لخدمات الحج وتأكيداً على التكامل بين الجهات الحكومية، استقبل سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، اليوم في مقر إقامته بمشعر منى، معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر. ويأتي هذا اللقاء في قلب المشاعر المقدسة وذروة موسم الحج، ليعكس الحرص الشديد على توفير أقصى درجات الراحة والتيسير لضيوف الرحمن.

جرى خلال اللقاء استعراض شامل للخطط التشغيلية والجهود التي تبذلها منظومة النقل والخدمات اللوجستية لخدمة حجاج بيت الله الحرام. وتمت مناقشة سبل تعزيز كفاءة عمليات تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، من مكة المكرمة إلى منى ثم عرفات ومزدلفة، عبر مختلف وسائل النقل الحديثة التي وفرتها الدولة، بما في ذلك قطار المشاعر والحافلات الترددية، وذلك بهدف تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة. هذا اللقاء يكتسب أهمية خاصة كونه يجمع بين المرجعية الدينية العليا والجهة التنفيذية المسؤولة عن أحد أهم أركان نجاح الحج، وهو التنقل الآمن والسلس لملايين الحجاج.

جهود لوجستية ضخمة في لقاء المفتي العام ووزير النقل

تاريخياً، شكلت إدارة الحشود وتنقلاتها التحدي الأكبر في مواسم الحج. ومع تزايد أعداد الحجاج سنوياً، استثمرت المملكة العربية السعودية بشكل مكثف في تطوير بنية تحتية متطورة لقطاع النقل في المشاعر المقدسة. وتعد منظومة النقل الحالية نتاج عقود من التخطيط والتطوير، تهدف إلى تطبيق أعلى معايير السلامة والكفاءة. وأشاد سماحة المفتي العام بالخدمات الشاملة، المباشرة واللوجستية، التي تقدمها وزارة النقل، مؤكداً على دورها المحوري في رفع جودة الخدمات المقدمة للحجاج وتمكينهم من إتمام رحلتهم الإيمانية بيسر. وأثنى سماحته على العناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وقاصديهما، والتي تتجلى في مثل هذه المشاريع العملاقة.

من جانبه، أكد المهندس الجاسر أن الوزارة وكافة قطاعاتها تعمل وفق خطط مدروسة لضمان انسيابية الحركة المرورية وتوفير خيارات نقل متعددة تلبي احتياجات جميع الحجاج. حضر الاستقبال الأمين العام لهيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، وعدد من أصحاب الفضيلة أعضاء الهيئة، مما يضفي على اللقاء بعداً مؤسسياً يعكس تضافر الجهود لخدمة الإسلام والمسلمين.

spot_imgspot_img