يسعى النجم الدولي السعودي هتان باهبري للظهور بشكل مختلف ومميز خلال منافسات الموسم الرياضي الجديد، حيث يمثل تواجد هتان باهبري مع فريق الدرعية خطوة استراتيجية هامة في مسيرته الكروية الحافلة. وتعتبر هذه التجربة هي المحطة الاحترافية السابعة في مسيرة اللاعب المليئة بالإنجازات، بعد أن مثل سابقاً ستة أندية سعودية عريقة تركت بصمة واضحة في خارطة كرة القدم المحلية، وهي أندية الاتحاد، الهلال، الشباب، الخليج، التعاون، والخلود. ويتطلع باهبري إلى تسخير خبراته الطويلة لقيادة فريقه الجديد نحو تحقيق الأهداف المرسومة وتقديم مستويات تليق بطموحات جماهير النادي العريضة.
بداية مبشرة للنجم هتان باهبري مع فريق الدرعية في الوديات
استهل اللاعب مشواره الجديد بالمشاركة في اللقاء الودي الأول للفريق أمام نادي تريليبورغ السويدي، حيث قدم أداءً لافتاً خلال 45 دقيقة فقط من اللعب. ونجح باهبري في إبراز قدراته الفنية العالية بصناعة فرصتين محققتين للتسجيل وتمريرة حاسمة، مما يعكس سرعة انسجامه مع المنظومة الفنية للفريق. ويسعى اللاعب لمواصلة هذا التألق في المباريات الودية المقبلة للوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية الكاملة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مما يمنح الجهاز الفني خيارات هجومية قوية ومؤثرة قادرة على صناعة الفارق في المباريات الصعبة.
مسيرة حافلة بالإنجازات والبطولات في الملاعب السعودية
يمتلك هتان باهبري تاريخاً عريضاً في الملاعب السعودية، حيث نجح في تحقيق العديد من البطولات الكبرى خلال فتراته السابقة مع عملاقي الكرة السعودية، الهلال والاتحاد. ولم تقتصر نجاحاته على الأندية الكبرى فقط، بل امتدت لتشمل قيادة الأندية الصاعدة والطموحة؛ حيث ساهم بشكل فعال في تحقيق وصافة كأس خادم الحرمين الشريفين في الموسم الماضي مع فريق الخلود، في إنجاز تاريخي غير مسبوق للنادي. هذه الخبرة المتراكمة تجعل من وجوده قيمة فنية مضافة لأي فريق يرتدي قميصه، وتزيد من تطلعات الجماهير لرؤية بصمته الخاصة مع نادي الدرعية في مشواره الجديد.
الأبعاد الاستراتيجية لصفقة انتقال باهبري إلى نادي الدرعية
تحمل هذه الصفقة أبعاداً هامة تتجاوز مجرد تدعيم صفوف الفريق؛ فعلى الصعيد المحلي، يعكس تعاقد نادي الدرعية مع لاعب بحجم وخبرة هتان باهبري رغبة النادي الجادة في المنافسة بقوة والصعود إلى مصاف الأندية النخبوية في المملكة. وتتماشى هذه الخطوة مع الحراك الرياضي الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية وفق رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تطوير كافة الأندية الرياضية ورفع مستواها التنافسي. وبوجود لاعب دولي يمتلك خبرة المشاركات القارية والدولية مع المنتخب السعودي، فإن التأثير المتوقع لن يقتصر على الجانب الفني داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل سيمتد ليشمل إلهام اللاعبين الشبان في الفريق ونقل ثقافة الفوز والاحترافية إليهم، مما يعزز من مكانة النادي على الخارطة الرياضية المحلية والإقليمية.


