وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات شكر جوابية لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك وتحقيق نجاح موسم الحج الاستثنائي لهذا العام 1447هـ، والذي شهد توافد ملايين المسلمين من شتى بقاع الأرض لتأدية مناسكهم بسلام وأمان.
جهود استثنائية تقود إلى نجاح موسم الحج وتسهيل مناسك ضيوف الرحمن
أعرب خادم الحرمين الشريفين في برقيته عن بالغ تقديره للجهود المتميزة التي بذلتها كافة القطاعات الأمنية والخدمية والصحية المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن. وأشار الملك سلمان إلى أن التخطيط المسبق والتنسيق المتكامل مكن (1,707,301) حاج من أداء مناسكهم وتنقلهم بين المشاعر المقدسة بكل يسر وسهولة وطمأنينة، وسط أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن، مؤكداً أن خدمة الحرمين الشريفين هي شرف عظيم تعتز به المملكة قيادة وشعباً منذ تأسيسها.
رؤية القيادة وتكامل المنظومة الحكومية والأمنية
من جانبه، أشاد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالدور المحوري الذي لعبته لجنة الحج العليا والجهات المعنية في تنفيذ الخطط الأمنية والوقائية والتنظيمية بدقة متناهية. وأكد ولي العهد أن هذا النجاح الباهر تحقق بفضل الله أولاً، ثم بالتوجيهات السديدة والرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، وبتفاني رجال الأمن والعاملين في منظومة خدمة ضيوف الرحمن الذين واصلوا الليل بالنهار لضمان سلامة الحجيج وتوفير سبل الراحة لهم رغم التحديات والظروف الإقليمية المحيطة.
الأبعاد التاريخية والدولية للرعاية السعودية للحرمين الشريفين
تاريخياً، تضع المملكة العربية السعودية خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما على رأس أولوياتها الاستراتيجية. وتأتي هذه الإشادة القيادية لتؤكد على استمرارية هذا النهج الراسخ الذي بدأه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وسار عليه أبناؤه البررة. إن نجاح تنظيم الحج بهذا الحجم الهائل من الحشود البشرية يعزز من المكانة الريادية للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، ويؤكد قدرتها الفائقة على إدارة الحشود الكبيرة وتطوير البنية التحتية الرقمية والخدمية في المشاعر المقدسة بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
رسائل الشكر والامتنان لرجال الأمن والقطاعات المشاركة
واختتمت القيادة الرشيدة برقياتها بالدعاء للمولى عز وجل أن يتقبل من الحجاج حجهم وصالح أعمالهم، وأن يعيدهم إلى بلدانهم سالمين غانمين. كما عبرت البرقيات عن الشكر والتقدير لأمراء المناطق، وأعضاء لجنة الحج العليا، ورجال الأمن البواسل، وكافة الكوادر الطبية والإدارية والتطوعية التي ساهمت بإخلاص وتفانٍ في إبراز الصورة المشرفة للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.


