spot_img

ذات صلة

باسكال مشعلاني تكشف أسراراً صادمة عن التنمر والاعتزال

كشفت النجمة اللبنانية باسكال مشعلاني عن تفاصيل مثيرة وصادمة حول حياتها الشخصية والمهنية، متحدثة للمرة الأولى عن الأزمات النفسية الحادة التي مرت بها وأثرت بشكل عميق على مسيرتها الفنية الطويلة. وفي تصريحات تلفزيونية حديثة، تصدر اسم الفنانة باسكال مشعلاني محركات البحث بعدما فتحت قلبها للجمهور لتكشف عن كواليس مؤلمة تتعلق بحملات التنمر الإلكتروني التي تعرضت لها، والتي كادت أن تنهي مشوارها الفني الحافل بالنجاحات وتدفعها نحو الاعتزال التام والابتعاد عن الأضواء.

مواجهة التنمر والأثر النفسي على مسيرة باسكال مشعلاني

أوضحت الفنانة اللبنانية أن الانتقادات الجارحة وحملات السخرية والتنمر الممنهجة التي واجهتها عبر منصات التواصل الاجتماعي تركت في نفسها جرحاً غائراً. وقالت باسكال مشعلاني بصدق وعفوية: “خسارتي كانت كتير كبيرة، وأنا تعرضت للتنمر، أنا بحب نفسي، وأنا من جوه طفلة، وكنت سأعتزل”. هذا التصريح يعكس بوضوح المعاناة النفسية التي يعيشها المشاهير خلف الكواليس، حيث تسهم وسائل التواصل الاجتماعي أحياناً في تضخيم الإساءات وتوجيهها بشكل مباشر للفنانين دون مراعاة لمشاعرهم الإنسانية.

وتأتي هذه الأزمة في سياق تزايد ظاهرة التنمر الإلكتروني في الوسط الفني العربي والعالمي، حيث بات العديد من النجوم يطالبون بوضع قوانين صارمة للحد من هذه الظاهرة التي تؤثر سلباً على صحتهم النفسية. ورغم تفكيرها الجدي في الاعتزال والابتعاد عن الوسط الفني، إلا أن حبها للموسيقى ودعم جمهورها المخلص ساعداها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة والتمسك بمواصلة مشوارها الفني الذي بدأته منذ تسعينيات القرن الماضي، محققة خلاله انتشاراً واسعاً على المستوى العربي.

حقيقة الجدل السياسي وموقفها من قضايا المنطقة

ولم تقتصر تصريحات الفنانة على الجوانب الشخصية فحسب، بل تطرقت أيضاً إلى قضايا أثارت جدلاً واسعاً في السنوات الماضية، ومنها ما أشيع حول غنائها للرئيس السوري بشار الأسد. وأوضحت باسكال أن الأمر لم يتعدَّ كونه تلقي طلب رسمي بهذا الشأن في ذلك الوقت، دون أن تدخل في تفاصيل إضافية حول طبيعة الطلب أو كواليسه. وأكدت في هذا السياق على موقفها الثابت والرافض للحروب والنزاعات، مشددة على أهمية ترسيخ قيم السلام والمحبة بين الشعوب العربية.

ويعكس هذا التوضيح الصعوبات الكبيرة التي يواجهها الفنانون اللبنانيون والعرب في النأي بأنفسهم عن التجاذبات السياسية الإقليمية، حيث غالباً ما تُفسر تحركاتهم أو تصريحاتهم بشكل سياسي قد يؤثر على شعبيتهم في بعض الدول. ومن هنا، فضلت باسكال التركيز على الرسالة الإنسانية للفن كأداة لتقريب وجهات النظر ونشر السلام بدلاً من الانخراط في الصراعات السياسية.

رسالة سلام روحية عبر ترنيمة “يا عذرا يا غفورة”

وفي إطار نشاطها الفني المستمر ورغبتها في تقديم أعمال تحمل طابعاً إنسانياً وروحياً، أطلقت الفنانة باسكال مشعلاني عملاً روحانياً جديداً يحمل عنوان “يا عذرا يا غفورة”. وتم طرح العمل عبر قناتها الرسمية على موقع “يوتيوب” ومختلف المنصات الموسيقية الرقمية، ليكون بمثابة هدية لجمهورها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة العربية وخاصة لبنان.

الترنيمة الجديدة جاءت من كلمات الشاعر مايك صافي، وألحان الموسيقار ملحم أبو شديد، بينما تولى جوزيف كرم مهمة الهندسة الصوتية وعمليات الميكس والماستر بدقة عالية، وأخرج الفيديو كليب المخرج حبيب الشعار. ويأتي هذا العمل الروحي ليؤكد على الهوية الفنية المتنوعة لباسكال، وقدرتها على تقديم أعمال تلامس القلوب وتقدم الدعم الروحي والنفسي للمستمعين، متجاوزة بذلك كل حملات التنمر والتشكيك لتثبت مجدداً حضورها القوي على الساحة الفنية العربية.

spot_imgspot_img