استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان بالنيابة، في مكتبه بديوان الإمارة، مدير عام التعليم بالمنطقة الأستاذ ملهي بن حسن عقدي. وجرى خلال اللقاء استعراض ومناقشة سبل تطوير قطاع تعليم جازان، والاطلاع على أحدث التقارير والمستجدات المتعلقة بنظام التعليم العام والأطر التنظيمية الجديدة التي تهدف إلى تعزيز حوكمة العمل التعليمي والارتقاء بمخرجاته في المنطقة.
رؤية طموحة لتطوير قطاع تعليم جازان وتجويد مخرجاته
تأتي هذه اللقاءات المستمرة في إطار الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية لقطاع التعليم، بوصفه الركيزة الأساسية لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر. وقد شهد قطاع التعليم في منطقة جازان خلال السنوات الأخيرة قفزات نوعية على مستوى البنية التحتية للمدارس، وتطوير المناهج، وتدريب الكوادر التعليمية والإدارية. واطلع سمو أمير جازان بالنيابة على تفاصيل نظام التعليم العام الجديد، والذي يركز على رفع كفاءة البيئة التعليمية وتوفير بيئة جاذبة ومحفزة للابتكار والتحصيل العلمي، بما يواكب التطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة في كافة المجالات.
أثر حوكمة التعليم على التنمية المستدامة بالمنطقة
إن تعزيز حوكمة التعليم العام وتطوير أطره التنظيمية لا ينعكس فقط على جودة التحصيل الدراسي للطلاب والطالبات، بل يمتد أثره ليشمل دعم مسيرة التنمية الشاملة في منطقة جازان. من خلال بناء جيل مؤهل يمتلك المهارات والقدرات العالية، تسهم المؤسسات التعليمية في تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، ودفع عجلة التوطين والابتكار. وأكد الأمير محمد بن عبدالعزيز خلال الاستقبال على أهمية مضاعفة الجهود واستثمار كافة الإمكانات المتاحة لضمان تقديم تعليم متميز يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الطموحة.
تقدير لجهود القيادة ودعم مستمر للبيئة التعليمية
من جانبه، عبر مدير عام التعليم بمنطقة جازان، ملهي بن حسن عقدي، عن بالغ شكره وامتنانه لسمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه على الدعم المتواصل والمتابعة المستمرة لجميع البرامج والمشاريع التعليمية في المنطقة. وأشار عقدي إلى أن هذا الدعم يمثل دافعاً كبيراً لكافة منسوبي ومنسوبات التعليم في جازان لبذل المزيد من العطاء والتميز، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق التطلعات المنشودة والمساهمة الفعالة في بناء مستقبل الوطن عبر تسليح أجياله بالعلم والمعرفة.


