تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يستعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لإطلاق الدورة الخامسة من منتدى الرياض الدولي الإنساني يومي 11 و12 أبريل 2027 في العاصمة الرياض. ويأتي هذا الحدث البارز بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية المختلفة، وبمشاركة واسعة من قادة المنظمات الدولية، المانحين، الخبراء، والفاعلين في الحقل الإغاثي من شتى أنحاء العالم، لصياغة رؤية مشتركة لمستقبل العمل الإنساني.
أبعاد ريادية لـ منتدى الرياض الدولي الإنساني في نسخته الخامسة
منذ تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) بتوجيهات ملكية كريمة، دأبت المملكة العربية السعودية على ترسيخ مكانتها كأحد أكبر الدول المانحة والمؤثرة في مجالات الإغاثة العالمية. ويمثل هذا المنتدى امتداداً للنجاحات الكبيرة التي حققتها الدورات الأربع السابقة، والتي ناقشت تحديات حيوية مثل التمويل الإنساني، والابتكار في تقديم المساعدات، والحد من الكوارث. إن استمرارية هذا الحدث تعكس التزام المملكة المستمر بتقديم الدعم الإنساني غير المشروط للمجتمعات المتضررة والمنكوبة حول العالم، بعيداً عن أي دوافع سياسية أو عرقية.
أهداف إستراتيجية وتأثيرات ممتدة على الساحة الدولية
يحمل المنتدى في دورته الخامسة أهمية بالغة تتجاوز الحدود المحلية والإقليمية لتصل إلى المستوى الدولي. فعلى الصعيد المحلي والإقليمي، يبرز المنتدى الدور القيادي للمملكة في قيادة الجهود الإنسانية وتنسيقها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تواجه تحديات إنسانية معقدة. أما على الصعيد الدولي، فيسعى المنتدى إلى بناء شراكات إستراتيجية مستدامة تسهم في سد الفجوات التمويلية وتطوير آليات الاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية المتصاعدة، مثل التغير المناخي والنزاعات المسلحة.
إشادة بالرعاية الملكية وتطلعات نحو المستقبل
وفي هذا السياق، رفع معالي المشرف العام على المركز، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على رعايته الكريمة للمنتدى. وأكد الدكتور الربيعة أن هذه الرعاية تجسد حرص القيادة الرشيدة على دعم العمل الإنساني السعودي وتوسيع نطاق تأثيره عالمياً. وأشار إلى أن المنتدى يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون بين المنظمات الدولية والإقليمية، وتطوير مسيرة العمل الإنساني لضمان وصول المساعدات بفاعلية وكفاءة للفئات الأكثر احتياجاً حول العالم.


