spot_img

ذات صلة

تجربة المملكة في الرياضة المجتمعية تستعرضها شيماء الحصيني

شاركت المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضة للجميع، شيماء الحصيني، في منتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي (MESIF) الذي عُقد في العاصمة البريطانية لندن، حيث استعرضت تجربة المملكة الرائدة في تعزيز الرياضة المجتمعية وبناء بيئة رياضية مستدامة تتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. وشهد المنتدى، الذي أقيم بملعب “توتنهام هوتسبير” الشهير خلال الفترة من 2 إلى 3 يونيو 2026، حضوراً دولياً واسعاً ضم أكثر من 400 مشارك ونخبة من صناع القرار والمستثمرين في القطاع الرياضي العالمي.

رؤية المملكة في تطوير الرياضة المجتمعية وجودة الحياة

تأتي مشاركة الاتحاد في هذا المحفل الدولي لتسليط الضوء على النقلة النوعية التي تشهدها المملكة في مجال الرياضة القاعدية. وتعمل المملكة، من خلال برامجها الوطنية المتنوعة، على جعل الرياضة المجتمعية نمط حياة يومي لكافة فئات المجتمع بغض النظر عن السن أو القدرة البدنية. وقد ساهمت هذه الجهود المستمرة في رفع معدلات المشاركة الرياضية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة وجودة الحياة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وهو ما يمثل ركيزة أساسية من ركائز التنمية البشرية والاجتماعية في البلاد.

جلسة حوارية لتبادل الخبرات الدولية في لندن

وقد شاركت شيماء الحصيني في جلسة حوارية بارزة حملت عنوان “الرياضة القاعدية والمشاركة المجتمعية الواسعة في الشرق الأوسط.. تعزيز الصحة والمجتمع والأثر الاجتماعي”. وضمت الجلسة كوكبة من المتخصصين والرياضيين، من بينهم لاعب كرة القدم المحترف بنادي الأهلي ويليام تروست إيكونغ، وخبيرة الأداء الرياضي ليزي فلوك، بالإضافة إلى الدكتور أنس أفندي أوغلو، المدير العام بوزارة الشباب والرياضة التركية. وناقش المشاركون سبل ابتكار حلول جديدة واستراتيجيات وطنية تسهم في تسريع نمو القطاع الرياضي وتوسيع قاعدة الممارسين في المنطقة.

أبعاد وتأثيرات الاستثمار في الرياضة على المستويين الإقليمي والدولي

لا تقتصر أهمية هذه المشاركة على الجانب المحلي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً إقليمية ودولية بالغة الأهمية. فمن خلال منتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي، تبرز المملكة كقوة دافعة للاستثمار الرياضي في المنطقة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي وبناء الشراكات مع القطاع الخاص الدولي. ويسهم هذا التكامل الإقليمي في إعادة تعريف الرياضة كأداة فعالة للدبلوماسية الثقافية وبناء إرث مستدام يعزز الهوية الوطنية ويقوي الروابط بين دول المنطقة والعالم، مستفيداً من البنية التحتية المتطورة والفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفرها السوق السعودي المتنامي.

كما شهد المنتدى في نسخته الحالية حضور أكثر من 50 قيادياً بارزاً من مختلف قطاعات الاستثمار الرياضي والحوكمة. وتناولت الجلسات على مدار يومين محاور استراتيجية هامة مثل تعزيز الابتكار، وتطوير البنية التحتية الرياضية، وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مما يمهد الطريق لنمو مستدام وشامل للقطاع الرياضي في الشرق الأوسط بأكمله.

spot_imgspot_img