يُمثل منتجع ثول الخاص نقلة نوعية غير مسبوقة في قطاع السياحة الفاخرة بالمملكة العربية السعودية، حيث يبرز كأول جزيرة خاصة متاحة بالكامل للحجز الحصري في البحر الأحمر. في هذا الملاذ الاستثنائي، تلتقي الفخامة العفوية بأرقى معايير الضيافة السعودية الأصيلة، ليعيد المنتجع صياغة مفهوم الاستجمام والخصوصية المطلقة في منطقة الشرق الأوسط، واضعاً المملكة في صدارة الوجهات السياحية العالمية الأكثر جاذبية للنخبة الباحثة عن التميز.
رؤية المملكة 2030 وتحول البحر الأحمر إلى وجهة عالمية
يأتي تطوير هذا المشروع الفريد في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق مستهدفات “رؤية 2030″، والتي تهدف إلى تنويع الروافد الاقتصادية وتطوير قطاع سياحي مستدام ومنافس على الساحة الدولية. تاريخياً، ظل ساحل البحر الأحمر كنزاً طبيعياً بكرًا، إلا أن الاستراتيجية التنموية الطموحة التي تقودها المملكة نجحت في تحويل هذه الجزر الفريدة إلى محميات سياحية فائقة الفخامة. يتماشى هذا المشروع الاستثنائي مع الرؤية الوطنية عبر تقديم نموذج سياحي يحافظ على البيئة البحرية ويسهم في الوقت ذاته في تعزيز مكانة المملكة كوجهة استثمارية وسياحية رائدة عالمياً.
رحلة استثنائية تبدأ قبل الوصول إلى الشاطئ
تبدأ تجربة الضيوف في المنتجع قبل وقت طويل من ملامسة أقدامهم لرماله البيضاء الناعمة؛ ففور الهبوط في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، يستقبل الضيوف فريق مخصص لكبار الشخصيات لتسهيل كافة الإجراءات الجمركية. تلي ذلك رحلة مريحة بسيارة فاخرة مجهزة بسائق خاص لمدة 60 دقيقة إلى مرسى “كاوست” الشمالي في شمال جدة، ومن ثم الإبحار لمدة 45 دقيقة على متن يخت خاص ينقل الضيوف بعيداً عن صخب العالم الخارجي إلى رصيف المراكب الخاص بالجزيرة، لتصبح المساحة بأكملها ملكاً لهم وحدهم طوال فترة الإقامة.
الفخامة العفوية في تصميم منتجع ثول الخاص
يعكس التصميم المعماري السكني للجزيرة أناقة ساحلية واضحة تعتمد بشكل أساسي على المواد الطبيعية ولوحة ألوان محايدة فائقة الرقي. يتسع منتجع ثول الخاص لما يصل إلى 12 شخصاً و3 أطفال، موزعين على أربعة ملاذات شاطئية مهيبة. وتعد الفيلا الشاطئية الرئيسية، المكونة من ثلاث غرف نوم والممتدة على مساحة 580 متراً مربعاً من المساحات الداخلية والخارجية المفتوحة، درة التاج في الجزيرة؛ حيث تتميز بنوافذ ممتدة من الأرض حتى السقف تؤطر لوحات حية وبانورامية للمياه الفيروزية، وتضم مسبحاً خاصاً وسطحاً فسيحاً للتشمّس. كما يتفرع من المقر الرئيسي ثلاثة أجنحة شاطئية مستقلة توفر وصولاً مباشراً وخلال ثوانٍ معدودة إلى الشاطئ الناعم.
تجارب طهي بلا حدود ومغامرات بحرية ساحرة
يتحدى المنتجع المفهوم التقليدي للمطاعم؛ فلا وجود لقوائم طعام ثابتة أو مواعيد عمل صارمة. يعمل فريق الطهاة المحترفين على إعداد ما يشتهيه الضيوف في أي وقت ومكان يختارونه، سواء كان إفطاراً طافياً في المسبح الخاص، أو غداء شواء بحري طازج من صيد اليوم على الرمال مباشرة، أو عشاءً فاخراً على متن يخت خاص. ومع اقتراب المساء، يتحول ركن المشروبات الشاطئي إلى مسرح ساحر للضوء أمام مشهد الغروب المهيب، متبوعاً بمآدب بدوية مضاءة بالمشاعل تحت النجوم، أو جلسات رصد فلكي بالتلسكوب برفقة خبير يسرد الحكايات العربية القديمة عن الملاحة بالنجوم.
التأثير الإقليمي للمشروع كوجهة للاستشفاء والسكينة
لا تقتصر أهمية هذا الملاذ على كونه وجهة ترفيهية، بل يمثل ركيزة أساسية لدعم السياحة الاستشفائية والبيئية على المستويين الإقليمي والدولي. يضم المنتجع جناح سبا متطور يقدم علاجات مستوحاة من الطبيعة، وجاكوزي خارجي، وساونا وسط الحديقة، بالإضافة إلى صالة رياضية ممتدة على حافة المياه بإطلالات بانورامية ملهمة على شعاب البحر الأحمر. كما يبرز الالتزام بالاستدامة من خلال تنظيم رحلات غوص علمية يقودها خبراء بحار من “جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا” (KAUST) المجاورة، لإعطاء الضيوف نظرة حصرية على برامج إعادة تأهيل وتجديد الشعب المرجانية الرائدة في المنطقة، مما يرسخ ريادة المملكة في تقديم سياحة فاخرة ومسؤولة بيئياً.


