برعاية أمير الشرقية، جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تحتفل بتخريج 7866 طالبًا وطالبة، مؤكدة على دور دعم القيادة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تسهم في تحقيق رؤية 2030 وتنمية الوطن.
استكشف كيف تساهم ندوة التواصل الحضاري التي نظمها مركز الملك عبدالعزيز في نجران في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والوسطية لمواجهة التحديات المعاصرة.
يكشف نظام التنفيذ الجديد في السعودية عن صلاحيات واسعة لضمان تنفيذ الأحكام القضائية، بما في ذلك تنفيذ أحكام الحضانة والزيارة بالقوة ودخول المنازل. تعرف على آليات الحبس، الغرامات، وتأثيراته على العدالة وبيئة الاستثمار.
أدت حرب إيران إلى هز سلاسل الإمداد العالمية الخاصة بالمغذيات الأساسية للمحاصيل، إذ تؤخر الصين وروسيا شحنات الأسمدة إلى نيجيريا.ومن المتوقع أن تتأخر بشكل كبير شحنات الأسمدة الفوسفاتية وكبريتات الأمونيوم من الصين، والبوتاس من روسيا، وذلك بحسب الرئيس التنفيذي لأحد البنوك الزراعية النيجيرية المملوك للدول«أيو سوتينرين»، الذي قال: «الصين وروسيا، وهما من أكبر مصدري الأسمدة في العالم، أبلغتا الحكومة بهذا التأخير».وأضاف سوتينرين في مقابلة في لندن هذا الأسبوع: «هناك ضغط على الإمدادات العالمية، وهذا يؤثر في الجميع». وأضاف: «عندما تفكر في الحجم الذي نتحدث عنه، فهذه ليست مشكلة صغيرة».ويشارك سوتينرين ضمن وفد الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة. توقف شبه كليوأدت الحرب، التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي، إلى توقف شبه كلي لحركة العبور عبر مضيق هرمز، ما خنق إمدادات هذه المغذيات، وكذلك الغاز الطبيعي، وهو مادة أولية رئيسية في تصنيع الأسمدة.وساهم ذلك في ارتفاع الأسعار، وترك المزارعين يسارعون إلى تأمين جزء من الإمدادات الآخذة في التقلص.وقد تحركت الصين أخيراً لتقييد صادرات بعض المنتجات لضمان استقرار الإمدادات والأسعار لمزارعيها.وتعد نيجيريا، أكبر دول أفريقيا من حيث عدد السكان، موطناً لأكثر من 40 مليون مزارع، وتسجل بعضاً من أعلى مستويات انعدام الأمن الغذائي في العالم.
أعلن المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، أن استئناف إمدادات النفط والغاز من منطقة الخليج قد يستغرق مدة لا تقل عن ستة أشهر، محذراً من أن العالم يواجه أعنف أزمة طاقة في التاريخ.وقال بيرول لصحيفة «فاينانشيال تايمز» اليوم: «إن الحرب التي تجتاح المنطقة تمثل أكبر تهديد لأمن الطاقة العالمي». وأشار إلى أن عملية استعادة التدفقات الطبيعية ستستغرق وقتاً طويلاً نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.وأضاف: «بعض منشآت الطاقة ستستغرق ستة أشهر لاستئناف عملياتها، بينما سيستغرق البعض الآخر وقتاً أطول بكثير». حجم الاضطرابوأوضح بيرول أن الأسواق والسياسيين يقللون من حجم الاضطراب الحالي، مؤكداً أن الاعتماد على تدابير جانب العرض وحدها، مثل سحب الاحتياطيات الإستراتيجية، لن يكون كافياً لاستقرار الأسواق. ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية لخفض الطلب العالمي على الوقود.وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من الهجمات المتبادلة التي استهدفت منشآت طاقة حيوية في حقل «بارس الجنوبي» بإيران ومنشآت نفطية في دول الخليج وإسرائيل؛ ما أدى إلى تعطل ممرات الشحن الحيوية وتوقف نحو 10% من إمدادات النفط العالمية.