حقق النجم السعودي العالمي مساعد الدوسري، رئيس ولاعب فريق “فالكونز” (Falcons)، تأهلاً مثيراً إلى دور الـ 24 في منافسات لعبة EA SPORTS FC 26، والتي تقام ضمن فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026. وعقب هذا التأهل الصعب والمستحق، وجه الدوسري رسالة نارية ومباشرة إلى جميع منافسيه في البطولة، مؤكداً أن مرحلة المجموعات لم تكن سوى مرحلة تحضيرية، وأن المنافسة الحقيقية والجدية ستبدأ من الآن في الأدوار الإقصائية الحاسمة.
تحدي مساعد الدوسري ورسالته النارية للمنافسين
وفي أول تعليق له بعد حسم بطاقة التأهل، صرح البطل السعودي قائلاً: “انتهى وقت التحمية.. والحين بيبدأ الجد وبتظهر الشخصية”. وتعكس هذه الكلمات الثقة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب في قدراته الفنية والذهنية، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تلعب بنظام خروج المغلوب، حيث لا مجال للخطأ أو التراجع. ويطمح النجم السعودي إلى استغلال خبرته الطويلة في المحافل الدولية لتجاوز العقبات المقبلة والوصول إلى منصة التتويج.
ريادة سعودية وتاريخ حافل في قطاع الألعاب الإلكترونية
تأتي هذه البطولة في سياق الطفرة غير المسبوقة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في قطاع الرياضات الإلكترونية، تماشياً مع رؤية السعودية 2030 التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية. ويُعد مساعد الدوسري أحد أبرز الأيقونات التاريخية في هذا المجال، حيث سبق له التتويج بلقب بطولة العالم لـ “فيفا” في عام 2018، مما يجعله نموذجاً ملهماً للشباب السعودي والعربي في هذا القطاع المتنامي بسرعة هائلة.
طموح رئاسي فريد وتأثير عالمي مرتقب
ما يميز مشاركة البطل السعودي في هذه النسخة هو جمعه بين دورين استثنائيين؛ فهو يقود نادي “فالكونز” كرئيس مجلس إدارة، وفي الوقت ذاته يمثل الفريق كلاعب محترف داخل الملعب الافتراضي. وفي هذا الصدد، كشف عن حوار ودي جمعه برئيس نادي “فيتاليتي” الفرنسي الشهير، حيث قال له: “عندي فرصة أكون أول رئيس يجيب نقاط لفريقه في تاريخ كأس العالم”. هذا الطموح المزدوج يضفي بعداً تاريخياً وإعلامياً كبيراً على البطولة، ويسلط الضوء على الاحترافية العالية التي وصلت إليها الكوادر السعودية على المستويين الإداري والفني.
عودة قوية من الباب الكبير بعد بداية متعثرة
ولم يكن طريق التأهل مفروشاً بالورود؛ إذ شهدت مرحلة المجموعات بداية متعثرة وتراجعاً طفيفاً في النتائج، مما أثار قلق عشاق فريق فالكونز. ومع ذلك، نجح الدوسري بفضل خبرته العريضة وهدوئه المعتاد في تدارك الموقف سريعاً، محققاً سلسلة من الانتصارات المتتالية التي ضمنت له العبور إلى دور الـ 24. وتثبت هذه العودة القوية قدرة اللاعب على التعامل مع الضغوطات النفسية والفنية العالية، وهو ما يجعله مرشحاً بارزاً للمنافسة على اللقب العالمي ورفع راية المملكة عالياً في هذا المحفل الدولي الكبير.


